الشيخ علي الكوراني العاملي

444

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )

ذي الذنب ويقارب من الحاوي ، ويقع فيه هرج ومرج وشغب ، وتلك علامات الخصب ، ومن العلامة إلى العلامة عجب ، فإذا انقضت العلامات العشر ، إذ ذاك يظهر القمر الأزهر ، وتمت كلمة الإخلاص لله على التوحيد » . ويظهر أن الرواة حذفوا من أحاديث النبي صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام ذم بني العباس ، وذكر المغول ، وأضافوا إليها أن بغداد سيخسف بها ، وستُدَمَّر على يد السفياني ! أهم روايات مصادر السنة حول البصرة أبو داود : 4 / 113 : « عن صالح بن درهم قال : انطلقنا حاجين فإذا رجل فقال لنا : إلى جنبكم قرية يقال لها الأبلة ؟ قلنا : نعم ، قال : من يضمن لي منكم أن يصلي لي في مسجد العشار ركعتين أو أربعاً ، ويقول هذه لأبي هريرة ؟ سمعت خليلي أبا القاسم يقول : إن الله يبعث من مسجد العشار يوم القيامة شهداء ، لا يقوم مع شهداء بدر غيرهم . وقال أبو داود : هذا مسجد مما يلي النهر » . والأبُلَّة : محلة قرب البصرة ، واليوم جزء منها . وروى مثله : ابن المنادي / 40 ، والبغوي : 3 / 486 . أبو داود : 4 / 113 : « عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال له : يا أنس ، إن الناس يمصرون أمصاراً ، وإن مصراً منها يقال له البصرة أو البصيرة ، فإن أنت مررت بها أو دخلتها فإياك وسباخها وكلأها وسوقها ، وباب أمرائها ، وعليك بضواحيها ، فإنه يكون بها خسف وقذف ورجف ، وقوم يبيتون يصبحون قردة وخنازير » . وفي ملاحم ابن المنادي / 38 : « عن أبي بكرة أخ زياد بن أبيه : قال النبي صلى الله عليه وآله : إن أناساً من أمتي ينزلون حائطاً يقال له البصرة ، وعنده نهر له يقال له دجلة ، وتكون من أمصار المهاجرين ، فإذا كان في آخر الزمان جاء بنو قنطورا ، قوم عراض الوجوه صغار الأعين ، حتى ينزلوا بشاطئ النهر فيفترق أهلها على ثلاث فرق ، فأما فرقة فيأخذون بأذناب الإبل والبرية فيهلكون » . وفي المعجم الأوسط : 7 / 561 : « عن أنس عن النبي صلى الله عليه وآله : إن المسلمين يمصرون بعدي أمصاراً ، ومما يمصرون مصراً يقال لها البصيرة فإن أنت وردتها فإياك ومقصفها وسوقها